نس- تتجه أنظار الشارع الرياضي التونسي إلى القائمة الجديدة لمنتخب نسور قرطاج، مع اقتراب موعد الكشف عن الأسماء التي سيعتمد عليها المدرب معين الشعباني في أول اختبار رسمي له ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
ويعلن الشعباني قائمة المنتخب يوم الجمعة 18 سبتمبر، استعدادًا لمواجهتي أوغندا وبوتسوانا المقررتين يومي 24 و28 سبتمبر، في مستهل مشوار تونس بالمجموعة الثامنة من التصفيات.
وتكتسب القائمة المنتظرة أهمية خاصة باعتبارها أول مجموعة يختارها الشعباني لخوض مباريات رسمية مع المنتخب، ما يجعل خياراته محط متابعة واسعة، خصوصًا في ظل المرحلة الجديدة التي يعيشها الفريق بعد المشاركة في كأس العالم 2026.
وتفرض المواجهتان أمام أوغندا وبوتسوانا على الجهاز الفني التعامل مع بداية التصفيات بتركيز كبير، إذ تمثل النتيجة والنقاط الأولى أساسًا مهمًا لمسار المنتخب في المجموعة، فيما يسعى الفريق إلى بناء انطلاقة مستقرة في الطريق نحو النهائيات القارية.
ويأتي المنتخب التونسي في مجموعة تضم أيضًا أوغندا وبوتسوانا وليبيا، وفق قرعة التصفيات، ما يضع نسور قرطاج أمام برنامج يحتاج إلى جمع أكبر قدر ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى.
وتحظى الخيارات الهجومية باهتمام خاص في مرحلة إعداد القائمة، بعدما واجه المنتخب صعوبات في الوصول إلى الشباك خلال الفترة الماضية، وهي نقطة سبق أن سلطت تقارير رياضية الضوء عليها خلال المشاركة الأخيرة في كأس العالم.
المنتخب التونسي ويبدأ صفحة جديدة في التصفيات الأفريقية، وسط ترقب كبير لما ستكشفه قائمة الشعباني من خيارات
وفي المقابل، يملك المنتخب مجموعة من العناصر التي اعتادت الحضور في القوائم السابقة، إلى جانب أسماء شابة تسعى إلى تثبيت أقدامها مع الفريق الأول، وهو ما يمنح الشعباني مساحة لإعادة ترتيب بعض الأوراق وفق احتياجاته الفنية.
ومن المنتظر أن تكشف القائمة الجديدة عن ملامح رؤية المدرب للمرحلة المقبلة، سواء على مستوى الحفاظ على العناصر الأساسية أو منح الفرصة للاعبين ظهروا بصورة جيدة مع أنديتهم خلال بداية الموسم.
وتأتي اختيارات الشعباني في توقيت يبحث فيه المنتخب عن استعادة التوازن بعد فترة شهدت تغييرات على مستوى الجهاز الفني، لتصبح مباراتا أوغندا وبوتسوانا اختبارًا مبكرًا لطريقة عمل المدرب وقدرته على التعامل مع المجموعة الحالية.
وستكون مواجهة أوغندا يوم 24 سبتمبر محطة البداية، قبل أن يستضيف المنتخب التونسي بوتسوانا في 28 سبتمبر، في مباراتين متتاليتين تمنحان الجهاز الفني فرصة مبكرة لقياس جاهزية الفريق وتحديد احتياجاته في بقية مشوار التصفيات.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن المنافسين بدأوا بدورهم في التحضير للمواجهات المقبلة، إذ أعلنت أوغندا بالفعل قائمة تضم 28 لاعبًا لخوض مباراتيها في التصفيات، ما يرفع من أهمية استعداد تونس للمواعيد القادمة.
وبين الأسماء المعتادة والوجوه الجديدة، ينتظر الجمهور التونسي معرفة اختيارات الشعباني، خصوصًا أن القائمة ستعطي أول تصور واضح عن المجموعة التي يريد المدرب بناء مشروعه عليها خلال المرحلة المقبلة.
ولا تقتصر أهمية الإعلان عن القائمة على أسماء اللاعبين فقط، بل تمتد إلى الرسائل الفنية التي قد تحملها، من خلال توزيع الاختيارات بين عناصر الخبرة والمواهب الصاعدة، ومدى قدرة كل لاعب على خدمة الأسلوب الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه.
ومع اقتراب موعد الإعلان، تتزايد التكهنات حول بعض الأسماء التي يمكن أن تحصل على فرصة جديدة، بينما ينتظر آخرون معرفة ما إذا كان المدرب سيواصل الاعتماد على العناصر التي شكلت العمود الفقري للمنتخب خلال الاستحقاقات السابقة.
وبعد إعلان القائمة يوم الجمعة، ستتجه الأنظار سريعًا إلى بداية التحضيرات للمباراتين، حيث سيكون أمام الشعباني وقت محدود لإعداد المجموعة ووضع اللمسات الأخيرة قبل مواجهة أوغندا، ثم التعامل مع مباراة بوتسوانا بعد أربعة أيام فقط.
ويبدأ المنتخب التونسي بذلك صفحة جديدة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وسط ترقب كبير لما ستكشفه قائمة الشعباني من خيارات، وما إذا كانت البداية أمام أوغندا وبوتسوانا ستمنح نسور قرطاج الانطلاقة التي يبحث عنها الفريق في الطريق إلى النهائيات.
