Skip to main content

صحيفة العرب

📍 جاري التحميل...

البرتغال تنتصر في غياب رونالدو وكلوب يكتب البداية

كوبنهاغن/ميونخ- قدمت البرتغال وألمانيا ليلة كروية مختلفة في دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق المنتخبان انتصارين حمل كل منهما دلالة خاصة.

البرتغال تغلبت على الدنمارك 4-2 رغم غياب كريستيانو رونالدو، بينما حققت ألمانيا فوزها الأول أمام صربيا تحت قيادة يورغن كلوب، لتبدأ مرحلة جديدة مع مدربها الجديد.

المنتخب البرتغالي دخل مواجهة الدنمارك وسط اهتمام كبير بوضع رونالدو، الذي غاب عن المباراة بعد مغادرته معسكر المنتخب، لكن الفريق ركز داخل الملعب على تعويض غياب قائده والحفاظ على بدايته القوية في البطولة.

وجاءت البداية هجومية من البرتغال، حيث افتتح جواو كانسيلو التسجيل، قبل أن تدرك الدنمارك التعادل وتعيد المباراة إلى نقطة البداية. وتبادل المنتخبان السيطرة خلال الشوط الأول، في ظل إيقاع سريع ومساحات ظهرت في دفاع الطرفين.

البرتغال استعادت تقدمها بواسطة غونسالو راموش، لكن الدنمارك ردت مجددًا بهدف راسموس هويلوند، ليبقى الحسم مؤجلًا إلى النصف الثاني من اللقاء.

ومع مرور الدقائق، فرض المنتخب البرتغالي خبرته الهجومية، وسجل فيتينيا الهدف الثالث، قبل أن يضيف جواو فيليكس الهدف الرابع في الدقائق الأخيرة، ليحسم المنتخب البرتغالي المباراة ويحافظ على رصيده الكامل في المجموعة.

◄ مباريات الليلة الأوروبية حملت قصتين مختلفتين؛ ألمانيا بدأت في تثبيت ملامح مشروع كلوب، والبرتغال واصلت نتائجها القوية في اختبار فرض نفسه بسبب غياب قائدها الأبرز

النتيجة حملت أهمية إضافية للبرتغال بسبب غياب رونالدو، إذ حصل عدد من اللاعبين على فرصة أكبر لتحمل المسؤولية الهجومية، في اختبار عملي لقدرة الفريق على التعامل مع المباريات الكبرى بعيدًا عن نجمه التاريخي.

وفي الجانب الألماني، كانت المواجهة أمام صربيا بمثابة محطة مهمة في بداية عهد يورغن كلوب، بعدما تمكن المنتخب من تحقيق انتصاره الأول تحت قيادة مدربه الجديد.

ألمانيا أنهت الشوط الأول متقدمة بهدف توم بيشوخ، الذي سجل أول أهدافه مع المنتخب، مستفيدًا من تمريرة فلوريان فيرتز، قبل أن يعود فيرتز نفسه ويضيف الهدف الثاني خلال الشوط الثاني.

الفوز منح كلوب أول انتصار له في ثالث مباراة على رأس المنتخب الألماني، بعد بداية شهدت تعادلًا أمام هولندا وخسارة أمام اليونان.

وتمنح النتيجة الجهاز الفني الألماني مساحة أكبر للعمل على تشكيلته الجديدة، خاصة مع اعتماد كلوب على مجموعة من العناصر الشابة وإجراء تغييرات في التشكيل الأساسي.

في المقابل، خرجت البرتغال من ليلة الدنمارك بمكسب يتجاوز النقاط الثلاث، بعدما أظهرت قدرتها على صناعة الفارق هجوميًا في غياب رونالدو، بينما تواصلت الأسئلة حول مستقبل العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني.

وهكذا حملت مباريات الليلة الأوروبية قصتين مختلفتين؛ ألمانيا بدأت في تثبيت ملامح مشروع كلوب، والبرتغال واصلت نتائجها القوية في اختبار فرض نفسه بسبب غياب قائدها الأبرز.

آخر الأخبار

رئيس الاتحاد البرتغالي إلى مالمو لإخماد نار رونالدو وجيسوس
برشلونة يعبر الزمالك ويعزز حظوظه في مونديال اليد
أدلة جديدة في معركة مانشستر سيتي ضد الدوري الإنجليزي
فضيحة تحكيم تضرب رأس الكرة التركية
الإمارات وعُمان وجها لوجه في اختبار الحسم الخليجي
قمة نارية بين الإمارات وقطر لحسم صدارة المجموعة الثانية بخليجي 27
منتخب عُمان يطمح لكسر لعنة الوصافة في خليجي 27
الشعباني يحسم قائمة تونس قبل موقعة أوغندا
ميسي يسجل هدفه المئة مع إنتر ميامي ويقوده للتتويج بكأس الأبطال
لوبيتيغي يعلن قائمة قطر الموسعة لخليجي 27 بجدة