Skip to main content

صحيفة العرب

الإمارات وعُمان وجها لوجه في اختبار الحسم الخليجي

جدة- تدخل الإمارات وعُمان مواجهة نصف نهائي “خليجي 27” في جدة بذكريات مختلفة من دور المجموعات، لكن الهدف أصبح واحدًا: انتزاع بطاقة العبور إلى النهائي. المباراة المقررة السبت 3 أكتوبر على استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل تضع متصدر المجموعة الثانية أمام منتخب وصل إلى الدور الحاسم بعد سيناريو مثير في المجموعة الأولى.

المنتخب الإماراتي يصل إلى هذه المرحلة بسجل خالٍ من الهزائم، بعدما بدأ مشواره بفوز كبير على اليمن 4-0، ثم تغلب على البحرين 3-0، قبل أن يتعادل مع قطر 1-1 في الجولة الأخيرة. هذه النتائج منحته سبع نقاط وصدارة المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن قطر.

المباراة الأخيرة أمام قطر كشفت جانبًا آخر من شخصية “الأبيض”، إذ استطاع العودة إلى اللقاء بهدف علي صالح قبل نهاية الشوط الأول، ثم حافظ على التعادل حتى صافرة النهاية، وهي نتيجة كانت كافية للحفاظ على صدارة المجموعة وتجنب مواجهة متصدر المجموعة الأولى في نصف النهائي.

في المقابل، جاء تأهل عُمان بطريقة أكثر تعقيدًا. المنتخب العُماني خسر أمام السعودية بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية، لكنه عاد في المباراة الأخيرة أمام الكويت وقلب تأخره بهدف إلى فوز 3-1، بعدما سجل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني.

ولم يتوقف التشويق عند حدود نتيجة المباراة، إذ أنهى عُمان والعراق المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط، قبل أن تحسم القرعة بطاقة التأهل الثانية إلى نصف النهائي لمصلحة المنتخب العُماني، بعد تعذر الفصل بين المنتخبين وفق معايير كسر التعادل المعتمدة.

◄ مع اقتراب صافرة البداية، تبدو المواجهة مفتوحة على أكثر من سيناريو، لكن المؤكد أن هامش الخطأ سيكون أقل بكثير من دور المجموعات

هذا المسار يجعل المواجهة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة عُمان على نقل الزخم الذي صنعه في نهاية دور المجموعات إلى مباراة مختلفة تمامًا، لا مجال فيها للتعويض.

وفي المقابل، يدخل المنتخب الإماراتي اللقاء بثقة اكتسبها من ثلاث مباريات دون خسارة.

الإمارات تمتلك أيضًا أفضلية معنوية من حيث الاستقرار خلال الدور الأول، بعدما حسمت التأهل مبكرًا واحتفظت بصدارة مجموعتها حتى الجولة الأخيرة.

أما عُمان فاضطرت إلى الانتظار حتى اللحظات الأخيرة لمعرفة مصيرها، قبل أن تفتح القرعة الطريق أمامها إلى المربع الذهبي.

المواجهة ستكون كذلك اختبارًا لقدرة المنتخب الإماراتي على التعامل مع منتخب يعرف كيف يعود إلى المباريات الصعبة، خصوصًا بعد السيناريو الذي شهدته مباراة عُمان والكويت.

وفي المقابل، سيحاول المنتخب العُماني الحد من المساحات أمام فريق سجل سبعة أهداف في دور المجموعات واستقبل هدفًا واحدًا فقط.

وتحمل المباراة حسابات مختلفة عن مرحلة المجموعات، فكل تفصيل يمكن أن يصنع الفارق، من التعامل مع الضغط إلى استغلال الفرص والكرات الثابتة، خصوصًا أن الفائز سيحجز مكانه في النهائي المقرر يوم 6 أكتوبر في جدة.

الجماهير الخليجية ستكون أمام مواجهة تجمع منتخبًا حافظ على ثباته منذ انطلاق البطولة بآخر تأهل جاء في اللحظة الأخيرة، وهو ما يمنح اللقاء قصة تتجاوز الأرقام إلى صراع بين الاستقرار والزخم، وبين فريق يريد مواصلة مشواره دون خسارة وآخر وصل إلى نصف النهائي بعدما نجا من حسابات معقدة.

ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو المواجهة مفتوحة على أكثر من سيناريو، لكن المؤكد أن هامش الخطأ سيكون أقل بكثير من دور المجموعات.

الإمارات تريد تحويل صدارة مجموعتها إلى خطوة نحو اللقب، وعُمان تسعى لاستثمار عودتها القوية وحسم بطاقة النهائي على أرض جدة.

آخر الأخبار

قمة نارية بين الإمارات وقطر لحسم صدارة المجموعة الثانية بخليجي 27
منتخب عُمان يطمح لكسر لعنة الوصافة في خليجي 27
الشعباني يحسم قائمة تونس قبل موقعة أوغندا
ميسي يسجل هدفه المئة مع إنتر ميامي ويقوده للتتويج بكأس الأبطال
لوبيتيغي يعلن قائمة قطر الموسعة لخليجي 27 بجدة