Skip to main content

صحيفة العرب

📍 جاري التحميل...

رئيس الاتحاد البرتغالي إلى مالمو لإخماد نار رونالدو وجيسوس

لشبونة – حين يغيّر رئيس اتحاد كرة القدم جدول أعماله ويسافر ليلا لملاقاة مدرب ونجم منتخبه، فذلك يعني أن الأزمة أكبر من كونها “سوء فهم عابر”.  هذا ما فعله بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي، الذي غادر لشبونة في وقت متأخر من مساء الثلاثاء متجهًا إلى معسكر المنتخب في السويد، لعقد لقاء ثنائي اليوم الأربعاء مع كريستيانو رونالدو والمدرب جورجي جيسوس، قبل مواجهة الدنمارك الخميس في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية.

بدأت القصة بعدما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء خلال فوز البرتغال على النرويج 2-1 في دوري الأمم الأوروبية، ثم غاب عن مران المنتخب.

وبحسب صحيفة “سبورت” الإسبانية، نقلا عن وسائل إعلام برتغالية، فإن بروينسا قرر تعديل جدوله والسفر إلى مالمو لعقد اجتماع طارئ يحاول به إنهاء الخلاف.

وربطت صحيفة “أو جوجو” البرتغالية، بحسب ما نقلته شبكة “فوت ميركاتو” الفرنسية، بين غضب لاعب النصر وما قيل عن ضمان جيسوس له 30 دقيقة من اللعب. لكنه لم يغادر مقاعد البدلاء إلا للإحماء، فتوترت الأجواء.

في مالمو، المدينة السويدية الواقعة على الحدود مع كوبنهاغن، حضر رونالدو إلى ملعب “إيلدا ستاديون” قبل التدريب بنحو 30 دقيقة. غير أنه عاد إلى الفندق بعد حديث قصير مع جيسوس، فتحول المشهد سريعا إلى مادة رئيسية في الصحافة البرتغالية.

وقدمت رابطة كرة القدم البرتغالية تفسيرا عمليا، إذ قالت إن منشآت مالمو لم تكن مجهزة بالمعدات اللازمة لتدريب فردي يحتاجه رونالدو. أما جيسوس فنفى لاحقا وجود أي خلاف مع قائد المنتخب.

وكان رونالدو قد أكد قبل ذلك تقبله قرارات المدرب، وشدد على أن تمثيل البرتغال أهم عنده من المشاركة أساسيا. ويضع هذا التصريح الأزمة في سياق مختلف، إذ يبدو الجدل أقرب إلى إدارة لحظة حساسة منها إلى قطيعة بين الطرفين.

سارعت الصحف البرتغالية إلى نقل أجواء التهدئة. فذكرت “أبولا” أن المحادثة بين مدرب المنتخب وقائده سارت بشكل جيد وتركت انطباعا إيجابيا، ومن المرجح أن تخفف التوتر القائم منذ مباراة النرويج.

رابطة كرة القدم البرتغالية قالت إن منشآت مالمو لم تكن مجهزة بالمعدات اللازمة لتدريب فردي يحتاجه رونالدو. أما جيسوس فنفى لاحقا وجود أي خلاف مع قائد المنتخب

وذهبت “ريكورد” في الاتجاه نفسه، فأشارت إلى أن الوضع أكثر هدوء ولم تتحدث عن أي عقوبة للاعب. ونقلت أن القائد والمدرب تحدثا على انفراد مساء الثلاثاء وتوصلا إلى اتفاق بشأن الجدل المتعلق بمباراة النرويج.

في المقابل، قدم موقع “فوتيبول” قراءة أدق. فبحسب معلوماته، ساهم اللقاء وجها لوجه، وهو الثاني في سلسلة طويلة، في تخفيف حدة التوتر، وهدأت الأجواء المحيطة بعلاقتهما بشكل ملحوظ.

لكن الموقع أشار إلى انقسام في التقدير، فبعضهم يرى أن الخلاف خفت حدته، وآخرون يعتقدون أن القول بانتهائه مبالغة. وخلص إلى أن الثابت هو أن الرجلين تقاربا أكثر بعد يوم مضطرب اتسم بالجدل.

اللافت أن هدوء الوضع لم يدفع رئيس الاتحاد إلى التراجع عن قراره. فبحسب المصدر نفسه، أصر بروينسا على تقديم موعد سفره، ويرغب في فهم ما حدث بالضبط، والتأكد من صحة التفسيرات المتعلقة بأحداث الساعات الماضية.

هنا تكمن زاوية القصة الأهم. فالرئيس لا يكتفي بما تنشره الصحف من أجواء إيجابية، ولا بتفسير الرابطة بشأن معدات التدريب، بل يريد رواية مباشرة من طرفي الأزمة. وهذا يعني أن الاتحاد يتعامل مع الملف بجدية، حتى وإن أعلن الجميع أن الأمور تحت السيطرة.

يفرض الموعد الرياضي إيقاعه على كل ما يجري. فالبرتغال تخوض مواجهة خارج أرضها أمام الدنمارك غدا الخميس، ولا يحتمل المنتخب ضجيجا إضافيا في غرفة الملابس. ولذلك يبدو لقاء اليوم محاولة لإغلاق الملف قبل صافرة البداية.

وتبقى الأسئلة مفتوحة بشأن موقع رونالدو في التشكيلة، وما إذا كان جيسوس سيعدّل حساباته بعد هذه الأيام المتوترة. وحتى الآن لم تذكر أي من الصحف المتابعة عقوبة بحق اللاعب، وهو مؤشر آخر على أن الجميع يفضل احتواء الأزمة لا تصعيدها.

آخر الأخبار

برشلونة يعبر الزمالك ويعزز حظوظه في مونديال اليد
أدلة جديدة في معركة مانشستر سيتي ضد الدوري الإنجليزي
البرتغال تنتصر في غياب رونالدو وكلوب يكتب البداية
فضيحة تحكيم تضرب رأس الكرة التركية
الإمارات وعُمان وجها لوجه في اختبار الحسم الخليجي
قمة نارية بين الإمارات وقطر لحسم صدارة المجموعة الثانية بخليجي 27
منتخب عُمان يطمح لكسر لعنة الوصافة في خليجي 27
الشعباني يحسم قائمة تونس قبل موقعة أوغندا
ميسي يسجل هدفه المئة مع إنتر ميامي ويقوده للتتويج بكأس الأبطال
لوبيتيغي يعلن قائمة قطر الموسعة لخليجي 27 بجدة