Skip to main content

صحيفة العرب

📍 جاري التحميل...

ألفابت تحقق أرباحا سنوية تفوق 400 مليار دولار

الأداء القوي بالربع الأخير من 2025 يثبت متانة الوضع المالي للمجموعة وتخطط لمضاعفة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي.

سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة)– أظهرت مجموعة ألفابت، الشركة الأم لغوغل، مجددا متانة وضعها المالي، مدعومة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي، حيث حققت إيرادات سنوية قياسية.

وأفادت الشركة العملاقة بأن إيراداتها قفزت بنسبة 18 في المئة على أساس سنوي خلال الربع الأخير، ليتجاوز إجمالي إيراداتها السنوية 400 مليار دولار أميركي للمرة الأولى في تاريخ الشركة التي أسسها لاري بايج وسيرغي برين عام 1998.

ولتعزيز موقعها في السوق أعلنت عن مضاعفة استثماراتها الضخمة أصلا لتعزيز موقعها في السباق الذي يحتدم بين مجموعات التكنولوجيا العملاقة عام 2026.

ساندر بيتشاي: نرى أن استثماراتنا وبنيتنا التحتية في الذكاء الاصطناعي تدفع بالإيرادات والنمو صعودا في جميع القطاعات”.

وفي الربع الأخير من عام 2025، تجاوزت مجموعة التكنولوجيا العملاقة التي تتخذ من ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا مقرا لها، توقعات المستثمرين، مدفوعة بنمو قوي في أعمال الحوسبة السحابية بفضل اعتماد الشركات لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي طورتها.

وبلغ صافي دخل المجموعة 34.5 مليار دولار خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، بزيادة قدرها 30 في المئة على أساس سنوي، مع إيرادات قياسية بلغت 113.8 مليار دولار.

لكن يجب النظر إلى هذه النتائج في ضوء الاستثمارات المخطط لها لعام 2026 لمواكبة سباق القوة الحاسوبية وبناء مراكز البيانات، إذ يتراوح هذا المبلغ ما بين 175 و185 مليار دولار، أي ما يقارب ضعف الرقم القياسي المسجل العام الماضي، ما يثير قلق بعض المستثمرين.

وتتجاوز خطط استثمار ألفابت تلك الخاصة بشركة ميتا، التي توقعت إنفاقا رأسماليا يتراوح بين 115 و135 مليار دولار هذا العام.

وفي الساعة التي تلت صدور هذه الأرقام، تذبذب سعر سهم ألفابت الذي كان يشهد ارتفاعا شبه متواصل على مدى الأشهر الستة الماضية، بين المكاسب والخسائر في التداولات المسائية بعد إغلاق بورصة وول ستريت.

وبلغت إيرادات قسم الحوسبة السحابية الذي لا يزال يمثل جزءا صغيرا من أعمال المجموعة الإجمالية ولكنه بالغ الأهمية لتقييم جدوى الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، 17.7 مليار دولار، بزيادة قدرها 48 في المئة على أساس سنوي.

وخلال مؤتمر عبر الهاتف، أكد الرئيس التنفيذي للمجموعة ساندر بيتشاي للمستثمرين الذين يشعر بعضهم بالقلق إزاء التوسع الجامح المحتمل لشركات التكنولوجيا العملاقة “نرى أن استثماراتنا وبنيتنا التحتية في مجال الذكاء الاصطناعي تدفع بالإيرادات والنمو صعودا في جميع القطاعات”.

وفي هذا القطاع، تتنافس غوغل مع شركة أي.دبليو.أس التابعة لأمازون الرائدة في المجال، كما باتت في موقع قريب جدا من أزور التابعة لمايكروسوفت.

ويستند تفاؤل الرئيس التنفيذي للمجموعة جزئيا إلى أداء نموذج الذكاء الاصطناعي جيميناي بعدما تمكن إصداره الثالث الذي جرى إطلاقه هذا الخريف من تقليص الفجوة بسرعة مع النموذج الأكثر شيوعا، تشات جي.بي.تي الذي طورته شركى أوبن أي.آي.

185

مليار دولار حجم رؤوس الأموال المخطط ضخها خلال 2026 لمواكبة سباق القوة الحاسوبية وبناء مراكز البيانات

وقال بيتشاي إن تطبيق جيميناي “بات يضم أكثر من 750 مليون مستخدم نشط شهريا”، فيما تؤكد أوبن أي.آي أن تطبيقها تشات جي.بي.تي يضم 800 مليون مستخدم نشط أسبوعيا.

وعلى عكس أوبن أي.آي التي تبيع نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها فقط ولم تصل بعد إلى مرحلة الربحية، تستطيع غوغل الاعتماد على أرباحها الضخمة واحتياطياتها النقدية ومنظومتها التكنولوجية المتكاملة، بدءا من البنية التحتية وصولا إلى الخدمات.

و يزال نشاط غوغل الأساسي، أي محرك البحث والإعلانات الإلكترونية، المحرك الرئيسي لإيراداتها، إذ حقق 82.3 مليار دولار في الربع الأخير.

وتواصل المجموعة جني ثمار الحكم الأميركي الصادر في سبتمبر الماضي والذي حال دون بيع متصفحها الشهير كروم رغم إدانتها باحتكارها لسوق البحث الإلكتروني.

وكانت غوغل قد استأنفت في منتصف يناير الماضي هذا الحكم الذي ألزمها بمشاركة البيانات مع منافسيها.

ورغم هذا النمو القوي، تكبد قسم آذر بتس (الرهانات الأخرى) التجريبي التابع لمجموعة ألفابت، والذي يضم وحدة السيارات ذاتية القيادة وايمو، خسارة قدرها 3.6 مليار دولار من إيرادات لم تتجاوز 370 مليون دولار أميركي.

آخر الأخبار

إدراج سبيس إكس يجعل ماسك أول تريليونير في العالم
توترات الشرق الأوسط تُربك أعمال قطاع الالكترونيات
تجارة الهواتف الذكية تسجل أضعف أداء منذ 13 عاما
آي.بي.أم تستثمر في الذكاء الاصطناعي لحماية البيانات
شباب تونس يهجر الإعلام التقليدي.. البديل مواقع التواصل الاجتماعي